عَنْ أُمِّ غُرَابٍ، عَنِ امْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا: عَقِيلَةُ، عَنْ سَلَامَةَ بِنْتِ الْحُرِّ أُخْتِ خَرَشَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: "يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَقُومُونَ سَاعَةً لَا يَجِدُونَ إِمَامًا يُصَلِّي بِهِمْ".
===
(عن أم غراب) اسمها طلحة. روت عن: عقيلة مولاة بني فزارة، وعن بنانة عن عثمان بن عفان، ويروي عنها: (دق)، ووكيع بن الجراح، ومروان بن معاوية.
ذكرها ابن حبان في "الثقات"، وقال في "التقريب": لا يعرف حالها، من الخامسة.
(عن امرأة يقال له: عقيلة) - مكبرًا - مولاة بني فزارة. روت عن: سلامة بنت الحر، ويروي عنها: (دق)، وطلحة أم غراب.
قال أبو داوود: عقيلة جدة علي بن غراب، وقال في "التقريب": عقيلة الفزارية جدة علي بن غراب لا يعرف حالها، من الخامسة.
(عن سلامة بنت الحر) الفزارية (أخت خرشة) بن الحر، الصحابية رضي الله تعالى عنها. روت عن النبي ﷺ حديث: "يأتي على الناس زمان. . ." الحديث، ويروي عنها: (دق)، وعقيلة الفزارية، وأم داوود، لها حديث واحد وهو هذا الحديث.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه راويين مجهولين.
(قالت) سلامة: (سمعت النبي ﷺ يقول: "يأتي على الناس زمان يقومون ساعة لا يجدون إمامًا يصلي بهم") قال السندي: أي: يتدافعون في الإمامة، فيدفع كل منهم الإمامة عن نفسه إلى غيره، أو يدفع كل منهم الإمامة عن غيره إلى نفسه، فيحصل بذلك النزاع