Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Ibni Majah lil Harari (Mursyidu Dzawil Hija wal Hajah) · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 1, halaman 289

  1. المقدمة
  2. (١٠) - (١٠) - باب: في القدر

خَشِيتُ أَنْ يُفْسِدَ عَلَيَّ دِينِي وَأَمْرِي، فَأَتَيْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ فَقُلْتُ: أَبَا الْمُنْذِرِ؛ إِنَّهُ قَدْ وَقَعَ فِي نَفْسِي شَيْءٌ مِنْ هَذَا الْقَدَرِ، فَخَشِيتُ عَلَى دِينِي وَأَمْرِي، فَحَدِّثْنِي مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ لَعَلَّ اللهَ أَنْ يَنْفَعَنِي بِهِ، فَقَالَ: لَوْ أَنَّ اللهَ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ .. لَعَذَّبَهُمْ

===

أي: وقع في نفسي شيء وشبهة من نفي هذا القدر الذي يجب الإيمان به

حتى (خشيت) وخفت (أن يفسد عليَّ) ذلك الشيء الواقع في قلبي (ديني) أي: عقيدتي الباطنة (وأمري) أي: أمر ديني الظاهر؛ لأنه إذا فسدت العقيدة .. فَسَدَت الأعمالُ الظاهرةُ، (فأتيتُ أُبيَّ بنَ كعب) بن قيس الأنصاريَّ الخزرجيَّ أبا المنذر المدنيَّ الفراءَ رضي الله تعالى عنه، له مئة وستة وأربعون حديثًا، مات سنة اثنتين وثلاثين (٣٢ هـ)، وقيل سنة تسع عشرة، وقيل غير ذلك، وقال بعضهم: صلى عليه عثمان، وكان نحيفًا أبيض الرأس واللحية لا يخضب. يروي عنه: (ع).

(فقلت) لأبي بن كعب: يا (أبا المنذر؛ إنه) أي: إن الشان والحال (قد وقع في نفسي شيء من) نفي (هذا القدر) الذي يجب الإيمان به، (فخشيت على) فساد (ديني) وعقيدتي (و) فساد (أمري) وعملي، (فحدثني) أي: أخبرني يا أبا المنذر (من ذلك بشيء) أي: مما يتعلق بمسألة القدر ثبوتًا؛ أي: أخبرني بشيء من الأدلة يدلُّ على ثبوت القدر، (لعل الله) سبحانه وتعاليّ، أي: عسى الله (أن ينفعني به) أي: بما تحدثني في ديني وأمري بإزالة الشبهة عن قلبي ودخول (أن) في خبر لعل للتشبيه، وفي رواية أبي داوود: (لعل الله أن يذهبه) أي: يزيل من قلبي.

(فقال) أبي بن كعب: (لو أن الله) ﷾ (عذب أهل سماواته) من الملائكة (وأهل أرضه) من الجن والإنس .. (لـ) كان (عذبهم) بعدله،

Rujukan halaman ini: شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه، ج 1، ص 289 (SanadKitab #148095, hlm. urut 283)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.