Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Ibni Majah lil Harari (Mursyidu Dzawil Hija wal Hajah) · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 1, halaman 302

  1. المقدمة
  2. (١٠) - (١٠) - باب: في القدر

قَالَ: "احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى؛ فَقَالَ مُوسَى: يَا آدَمُ؛ أَنْتَ أَبُونَا خَيَّبْتَنَا وَأَخْرَجْتَنَا مِنَ الْجَنَّةِ بِذَنْبِكَ، فَقَالَ لَهُ آدَمُ: يَا مُوسَى؛ اصْطَفَاكَ اللهُ بِكَلَامِهِ، وَخَطَّ لَكَ التَّوْرَاةَ بِيَدِهِ، وَتَلُومُنِي عَلَى أَمْرٍ قَدَّرَهُ اللهُ

===

(قال) رسول الله ﷺ: (احتج آدم وموسى) بن عمران ﵉؛ أي: تحاجا وتخاصما، قال أبو الحسن القابسي: التقت أرواحمها في السماء، فوقع الحجاج والخصام بينهما، قال القاضي عياض: ويحتمل أنه على ظاهره، وأنهما اجتمعا بأشخاصهما، وقد ثبت في حديث الإسراء أن النبي ﷺ اجتمع بالأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين في السماوات وفي بيت المقدس، وصلى بهم، فلا يبعد أن الله ﷿ أحياهم كما جاء في الشهداء.

قال: ويحتمل أن ذلك جرى في حياة موسى، سأل الله تعالى أن يريه آدم، فحاجه (فقال موسى: يا آدم؛ أنت أبونا خيبتنا) أي: أوقعتنا في الخيبة؛ وهي الحرمان والخسران، يقال: خاب يخيب ويخوب؛ أي: جعلتنا خائبين محرومين، (وأخرجتنا من الجنة بذنبك) بأكل الشجرة؛ فلو لم تأكل الشجرة .. لم نقع في الخيبة، وفي رواية: (أنت آدم الذي أغويت الناس، وأخرجتهم من الجنة)، وفي رواية: (أهبطت الناس بخطيئتك إلى الأرض)، ومعناه: كنت سبب خيبتنا وإغوائنا بالخطيئة التي ترتب عليها إخراجك من الجنة، ثم تعرضنا نحن لإغواء الشيطان، والغيُّ: الانهماك في الشر، وفيه جواز إطلاق الشيء على سببه، وفيه ذكر الجنة وهي موجودة من قبل آدم، هذا مذهب أهل الحق.

(فقال له آدم: يا موسى) أنت الذي (اصطفاك الله) سبحانه وخصك (بكلامه) في الدنيا، (وخط) أي: كتب (لك التوراة بيده) المقدسة وفيها تعليم القدر والأمر بالإيمان به، (وتلومني على أمر قدره الله) سبحانه وتعالى

Rujukan halaman ini: شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه، ج 1، ص 302 (SanadKitab #148095, hlm. urut 296)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.