(٢) - (٣٥٤) - بَابُ مَا جَاءَ فِي صَلَاةِ الْكُسُوفِ
(٤) - ١٢٣٤ - (١) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ،
===
(٢) - (٣٥٤) - (باب ما جاء في صلاة الكسوف)
(٤) - ١٢٣٤ - (١) (حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير) الهمداني الكوفي، ثقة، من العاشرة، مات سنة أربع وثلاثين ومئتين (٢٣٤ هـ). يروي عنه: (ع).
(حدثنا أبي) عبد الله بن نمير، ثقة، من التاسعة، مات سنة تسع وتسعين ومئة (١٩٩ هـ). يروي عنه: (ع).
(حدثنا إسماعيل بن أبي خالد) اسمه فيروز أو سعيد البجلي الأحمسي الكوفي، ثقة ثبت، من الرابعة، مات سنة ست وأربعين ومئة (١٤٦ هـ). يروي عنه: (ع).
(عن قيس بن أبي حازم) البجلي الأحمسي الكوفي، ثقة مخضرم من الثانية، مات سنة ثمان وتسعين (٩٨ هـ)، وقيل غير ذلك. يروي عنه: (ع).
(عن أبي مسعود) عقبة بن عمرو بن ثعلبة الأنصاري البدري الصحابي المشهور رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله من الثقات.
(قال) أبو مسعود: (قال رسول الله ﷺ: إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد من الناس) ولا لحياته، كما في حديث عائشة،