(٥٥) - ١٢٨٥ - (٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُغِيرَةَ الضَّبِّيِّ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَهُ.
===
(٥٥) - ١٢٨٥ - (٣) (حدثنا محمد بن يحيى) بن عبد الله بن خالد الذهلي النيسابوري، ثقة متقن، من الحادية عشرة، مات سنة ثمان وخمسين ومئتين على الصحيح (٢٥٨ هـ). يروي عنه: (خ عم).
(حدثنا يزيد بن عبد ربه) الزبيدي -مصغرًا- أبو الفضل الحمصي المؤذن، يقال: الجُرْجُسِي -بجيمين مضمومتين بينهما راء ساكنة ثم مهملة- ثقة، من العاشرة، مات سنة أربع وعشرين ومئتين (٢٢٤ هـ). يروي عنه: (م د س ق).
(حدثنا بقية) بن الوليد، ثقة فيما رواه عن الثقات، من الثامنة، مات سنة سبع وتسعين ومئة (١٩٧ هـ). يروي عنه: (م عم).
(حدثنا شعبة، عن مغيرة) بن مقسم (الضبي، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة) رضي الله تعالى عنه (عن النبي ﷺ.
وهذا السند من ثمانياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
وساق أبو هريرة (نحوه) أي: نحو حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.
فدرجة هذا الحديث: أنه صحيح؛ لصحة سنده، وغرضه: الاستشهاد به.
* * *
ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى ثالثًا لحديث زيد بن أرقم بحديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهم، فقال: