-وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ- أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ النَّحْرِ وَيَوْمَ عَرَفَةَ، وَكَانَ الْفَاكِهُ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالْغُسْلِ فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ.
===
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الضعف جدًّا؛ لأن فيه يوسف بن خالد، قال فيه ابن معين: كذاب خبيث زنديق.
قلت: وكذبه غير واحد، وقال ابن حبان: كان يضع الحديث.
(وكانت له) أي: للفاكه بن سعد (صحبة) برسول الله ﷺ (أن رسول الله ﷺ كان يغتسل يوم الفطر ويوم النحر ويوم عرفة) قال عبد الرحمن بن عقبة: (وكان) جدي (الفاكه) بن سعد (يأمر أهله) وعياله (بالغسل) أي: بالاغتسال (في هذه الأيام) الثلاثة.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، فلا مشارك له فيه ولا شاهد، فهو حديث موضوع وسنده ضعيف جدًّا (٣) (١٤١).
* * *
ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا حديثين:
الأول منهما ضعيف، والثاني موضوع، وغرضه بذكرهما الاستئناس بهما للترجمة.
والله ﷾ أعلم