(٢٣) - (٣٧٥) - بَابُ مَا جَاءَ فِي قِيَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ
(٧٠) - ١٣٠٠ - (١) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَقَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا .. غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ".
===
(٢٣) - (٣٧٥) - (باب ما جاء في قيام شهر رمضان)
(٧٠) - ١٣٠٠ - (١) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة) العبسي الكوفي.
(حدثنا محمد بن بشر) العبدي أبو عبد الله الكوفي، ثقة حافظ، من التاسعة، مات سنة ثلاث ومئتين (٢٠٣ هـ). يروي عنه: (ع).
(عن محمد بن عمرو) بن علقمة بن وقاص الليثي أبي عبد الله المدني، صدوق له أوهام، من السادسة، مات سنة خمس وأربعين ومئة (١٤٥ هـ). يروي عنه: (ع).
(عن أبي سلمة) عبد الله بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني، ثقة، من الثالثة، مات سنة أربع وتسعين، أو أربع ومئة. يروي عنه: (ع).
(عن أبي هريرة) ﵁.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
(قال) أبو هريرة: (قال رسول الله ﷺ: من صام) شهر (رمضان وقامه) أي: أحيا لياليه بالتراويح (إيمانًا) أي: تصديقًا بأنه حق معتقدًا فضيلته (واحتسابًا) أي: محتسبًا بما فعله أجرًا عند الله تعالى لم يقصد به غيره تعالى؛ أي: مخلصًا لوجه الله تعالى لا رياء ولا سمعة .. (غفر له ما تقدم من ذنبه) زاد أحمد: (وما تأخر) أي: من الصغائر،