حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ الْأَحْنَفِ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ، عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى فَكَانَ إِذَا مَرَّ بِآيَةِ رَحْمَةٍ .. سَأَلَ،
===
(حدثنا أبو معاوية) محمد بن خازم الضرير التميمي الكوفي، ثقة، من التاسعة، مات سنة خمس وتسعين ومئة (١٩٥ هـ). يروي عنه: (ع).
(عن) سليمان (الأعمش) الكاهلي الكوفي، ثقة، من الخامسة، مات سنة سبع أو ثمان وأربعين ومئة. يروي عنه: (ع).
(عن سعد بن عبيدة) -مصغرًا- السلمي أبي حمزة الكوفي، ثقة، من
الثالثة، مات في ولاية عمر بن هُبيرة على العراق. يروي عنه: (ع).
(عن المستورد بن الأحنف) الكوفي، ثقة، من الثانية. يروي عنه: (م عم).
(عن صلة) بكسر أوله وفتح اللام الخفيفة (ابن زُفر) -بضم الزاي وفتح الفاء- العبسي -بالموحدة- أبي العلاء الكوفي، تابعي كبير، من الثانية، ثقة فاضل، مات في حدود السبعين (٧٠ هـ). يروي عنه: (ع).
(عن حذيفة) بن اليمان، واسم اليمان: حُسَيْلٌ -مصغرًا- العبسي أبي عبد الله الكوفي، حليف الأنصار، الصحابي المشهور، صاحب سر رسول الله ﷺ، رضي الله تعالى عنه، مات في أول خلافة على سنة ست وثلاثين (٣٦ هـ). يروي عنه: (ع).
وهذا السند من سباعياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.
(أن النبي ﷺ صلى) أي: بالليل تطوعًا، كما جاء صريحًا في بعض الروايات، فلا يلزم جواز سؤال الرحمة وغيره في الفرض، (فكان) النبي ﷺ (إذا مر) وجاوز في قراءته (بآية رحمة .. سأل) الله