Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Ibni Majah lil Harari (Mursyidu Dzawil Hija wal Hajah) · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 1, halaman 400

  1. المقدمة
  2. (١١) - (١١) - باب: في فضائل أصحاب رسول الله ﷺ-
  3. (١١) - (٤) - فضل علي بن أبي طالب رضي الله عنه

فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَ إِلَيَّ وَأَنَا أَرْمَدُ الْعَيْنِ يَوْمَ خَيْبَرَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ؛ إِنِّي أَرْمَدُ الْعَيْنِ، فَتَفَلَ فِي عَيْنِي ثُمَّ قَالَ: "اللَّهُمَّ؛ أَذْهِبْ عَنْهُ الْحَرَّ وَالْبَرْدَ"، قَالَ: فَمَا وَجَدْتُ حرًّا وَلَا بَرْدًا بَعْدَ يَوْمِئِذٍ، وَقَالَ: "لَأَبْعَثَنَّ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ، لَيْسَ بِفَرَّارٍ"، فَتَشَرَّفَ لَهُ النَّاسُ، فَبَعَثَ

===

(فقال) علي ﵁: (إن رسول الله ﷺ بعث إليَّ) رجلًا ليدعوني إليه (وأنا أرمد العين) أي: والحال أني وجع العين، والرمد -بفتحتين-: هيجان العين بالألم.

وقوله: (يوم) غزوة (خيبر) ظرف متعلق ببعث، فجئته، فقال لي: لم تخلفت عنا؟ (قلت: يا رسول الله؛ إني أرمد العين) أي: وجع العين، (فتفل) رسول الله ﷺ؛ أي: بصق (في عيني) الوجعة بالإفراد، (ثم) بعدما بصق في عيني (قال: اللهم؛ أذهب عنه الحر والبرد) أي: وجعًا سببه الحر أو البرد، (قال) علي: (فما وجدت حرًّا) في وقت الصيف (ولا بردًا) في وقت الشتاء (بعد يومئذ) أي: بعد ذلك اليوم الذي بصق في عيني ودعا لي بإذهاب الحرارة والبرودة عني.

(وقال) رسول الله ﷺ في ذلك اليوم: والله (لأبعثن) لقتال أهل خيبر (رجلًا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، ليس) ذلك الرجل (بفرَّار) بوزن علام صيغة مبالغة من الفرار، وليست مرادة؛ أي: ليس بفار من العدو أصلًا حتى يستأصلهم، (فتشرف) أي: تطلع وتمنى (له) أي: لذلك البعث (الناس) أي: الحاضرون عند رسول الله ﷺ كلهم لنفسه وانتظر لأجل ذلك الوصف الذي وصف به الرجل المبعوث من محبة الله ومحبة رسوله له، (فبعث) رسول الله صلى الله عليه وسلم

Rujukan halaman ini: شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه، ج 1، ص 400 (SanadKitab #148095, hlm. urut 394)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.