وَأَنْ يُكَفِّنَهُ فِي قَمِيصهِ، فَصَلَّى عَلَيْهِ وَكَفَّنَهُ فِي قَمِيصِهِ، وَقَامَ عَلَى قَبْرِهِ فَأَنْزَلَ اللهُ: ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ﴾.
(٩٢) -١٤٩٧ - (٣) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ،
===
الجنازة، (وأن يكفنه) النبي ﷺ (في قميصه) أي: في قميص النبي ﷺ، (فصلى عليه) النبي ﷺ صلاة الجنازة، (وكفنه) النبي ﷺ (في قميصه) أي: في قميص النبي ﷺ، (وقام) النبي ﷺ (على قبره، فأنزل الله) ﷿ قوله تعالى: (﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ﴾ (١).
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، وأخرج بنحوه مسلم عن ابن عمر في كتاب صفات المنافقين.
فدرجة هذا الحديث: أنه منكر المتن، صحيح السند (٢١) (١٧٨)، وغرضه: الاستئناس به.
* * *
ثم استأنس المؤلف رحمه الله تعالى ثانيًا للترجمة بحديث واثلة بن الأسقع ﵁، فقال:
(٩٢) - ١٤٩٧ - (٣) (حدثنا أحمد بن يوسف) بن خالد الأزدي (السلمي) أبو الحسن النيسابوري المعروف بحمدان، ثقة حافظ، من الحادية عشرة، مات سنة أربع وستين ومئتين (٢٦٤ هـ)، وله ثمانون سنة. يروي عنه: (م د س ق).