(٥٥) - (٤٦٢) - بَابُ مَا جَاءَ فِي الصَّبْرِ عَلَى الْمُصِيبَةِ
(١٦٣) - ١٥٦٨ - (١) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: "إِنَّمَا الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى".
===
(٥٥) - (٤٦٢) - (باب ما جاء في الصبر على المصيبة)
(١٦٣) - ١٥٦٨ - (١) (حدثنا محمد بن رمح) بن مهاجر التجيبي مولاهم المصري، ثقة ثبت، من العاشرة، مات سنة اثنتين وأربعين ومئتين (٢٤٢ هـ). يروي عنه: (م ق).
(أخبرنا الليث بن سعد) بن عبد الرَّحمن الفهمي أبو الحارث المصري، ثقة ثبت فقيه إمام مشهور، من السابعة، مات في شعبان سنة خمس وسبعين ومئة (١٧٥ هـ). يروي عنه: (ع).
(عن يزيد بن أبي حبيب) سويد أبي رجاء المصري، ثقة فقيه، من الخامسة، مات سنة ثمان وعشرين ومئة (١٢٨ هـ) وقد قارب الثمانين. يروي عنه: (ع).
(عن سعد بن سنان) ويقال له: سنان بن سعد مقلوبًا، الكندي المصري، وصوب الثاني البخاري وابن يونس، صدوق له أفراد، من الخامسة. يروي عنه: (د ت ق).
(عن أنس بن مالك) ﵁.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
(قال) أنس: (قال رسول الله ﷺ: إنما الصبر) الكامل الذي يترتب عليه الأجر الجزيل؛ لكثرة المشقة فيه. انتهى "نووي"، أو: الصبر المأجور عليه صاحبه والمحمود عليه فاعله .. هو ما كان (عند الصدمة الأولى).