(٦١) - (٤٦٨) - بَابُ مَا جَاءَ فِيمَنْ مَاتَ غَرِيبًا
(١٨٠) - ١٥٨٥ - (١) حَدَّثَنَا جَمِيلُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْمُنْذِرِ الْهُذَيْلُ بْنُ الْحَكَمِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "مَوْتُ غُرْبَةٍ شَهَادَةٌ".
===
(٦١) - (٤٦٨) - (باب ما جاء فيمن مات غريبًا)
(١٨٠) - ١٥٨٥ - (١) (حدثنا جميل بن الحسن) -بفتح الجيم- ابن جميل العتكي الجهضمي أبو الحسن البصري، صدوق يخطئ، من العاشرة. يروي عنه: (ق).
(قال) جميل: (حدثنا أبو المنذر الهذيل بن الحكم) الأزدي المسعودي البصري، لين الحديث، من الثامنة. يروي عنه: (ق).
(حدثنا عبد العزيز بن أبي رواد) -بفتح الراء وتشديد الواو- اسمه ميمون، صدوق عابد، ربما وهم ورمي بالإرجاء، من السابعة، مات سنة تسع وخمسين ومئة (١٥٩ هـ). يروي عنه: (عم).
(عن عكرمة) أبي عبد الله مولى ابن عباس، أصله بربري، ثقة ثبت عالم بالتفسير، من الثالثة، مات سنة أربع ومئة (١٠٤ هـ)، وقيل بعد ذلك. يروي عنه: (ع).
(عن ابن عباس) رضي الله تعالى عنهما.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه: الهذيل بن الحكم، وهو متفق على ضعفه.
(قال) ابن عباس: (قال رسول الله ﷺ: موت غربة) أي: موت الشخص غريبًا عن وطنه وأهله (شهادة) أي: كموت شهادة في