(١٨٧) -١٥٩٢ - (٣) حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ الْعُثْمَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: "مَا مِنْ نَبِيٍّ يَمْرَضُ .. إِلَّا خُيِّرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ"، قَالَتْ: فَلَمَّا كَانَ مَرَضُهُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ .. أَخَذَتْهُ بُحَّةٌ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ:
===
(١٨٧) -١٥٩٢ - (٣) (حدثنا أبو مروان العثماني) محمد بن عثمان بن خالد الأموي المدني، نزيل مكة، صدوق يخطئ، من العاشرة، مات سنة إحدى وأربعين ومئتين (٢٤١ هـ). يروي عنه: (س ق).
(حدثنا إبراهيم بن سعد) بن إبراهيم بن عبد الرَّحمن بن عوف الزهري المدني، ثقة، من الثامنة، مات سنة خمس وثمانين ومئة (١٨٥ هـ). يروي عنه: (ع).
(عن أبيه) سعد بن إبراهيم بن عبد الرَّحمن بن عوف، ثقة ثبت، من الخامسة، مات سنة خمس وعشرين ومئة، وقيل بعدها. يروي عنه: (ع).
(عن عروة) بن الزبير بن العوام، ثقة، من الثالثة، مات سنة أربع وتسعين (٩٤ هـ) على الصحيح. يروي عنه: (ع).
(عن عائشة) رضي الله تعالى عنها.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأنه رجاله ثقات أثبات.
(قالت) عائشة: (سمعت رسول الله ﷺ يقول) وهو صحيح غير مريض: (ما من نبي) من الأنبياء (يمرض) من باب فرح؛ أي: يأخذه المرض والداء .. (إلَّا خير بين) المقام في (الدنيا و) وبين الانتقال إلى (الآخرة، قالت) عائشة: (فلما كان) وحصل (مرضه الذي قبض) وتوفي (فيه .. أخذته بحة) -بضم الموحدة وتشديد المهملة-: وهي الخشونة والغلظة في الصوت، (فسمعته) ﷺ (يقول) في ذلك المرض: اللهم؛