Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Ibni Majah lil Harari (Mursyidu Dzawil Hija wal Hajah) · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 9, halaman 483

  1. كتاب الجنائز
  2. (٦٥) - (٤٧٢) - باب ذكر وفاته ودفنه صلى الله عليه وسلم

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

===

وقد ذهب جماعة من المحققين إلى أن رسول الله ﷺ حي بعد وفاته، وأنه يسر بطاعات أمته، وأن الأنبياء لا يبلون، مع أن مطلق الإدراك كالعلم والسماع ثابت لسائر الموتى، وقد صح عن ابن عباس مرفوعًا: "ما من أحد يمر على قبر أخيه المؤمن"، وفي رواية: "بقبر الرجل كان يعرفه في الدنيا، فيسلم عليه. . إلا عرفه ورد عليه"، ولابن أبي الدنيا: "إذا مر الرجل بقبر يعرفه، فسلم عليه. . رد ﵇ وعرفه، وإذا مر بقبر لا يعرفه وسلم عليه. . رد ﵇"، وصح: "أنه ﷺ كان يخرج إلى البقيع لزيارة الموتى، ويسلم عليهم"، وورد النص في كتاب الله في حق الشهداء أنهم أحياء يرزقون، وأن الحياة فيهم متعلقة بالجسد، فكيف بالأنبياء والمرسلين؟ !

وقد ثبت في الحديث: "الأنبياء أحياء في قبورهم" رواه المنذري، وصححه البيهقي، وفي "صحيح مسلم": عن النبي ﷺ قال: "مررت بموسى ليلة أسري بي، عند الكثيب الأحمر، وهو قائم يصلي في قبره". انتهى، انتهى من "العون".

وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: أبو داوود والنسائي والبيهقي، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، ورواه ابن حبان في "الإحسان" في كتاب الرقائق، باب الأدعية، وإسناده صحيح، ورجاله رجال الصحيح، وأحمد وابن أبي شيبة والطبراني، وصححه ابن خزيمة.

فدرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده، وله شواهد، وغرضه: الاستشهاد به.

* * *

ثم استشهد المؤلف ثامنًا لحديث عائشة بحديث أبي الدرداء رضي الله تعالى عنهما، فقال:

Rujukan halaman ini: شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه، ج 9، ص 483 (SanadKitab #148095, hlm. urut 4423)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.