. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
وهذا الحديث فيمن يصوم شعبان قبل انتصافه إلى آخره، فلا يعارض ما روى البخاري وأصحاب السنن من حديث أبي هريرة مرفوعًا: "لا يتقدمن أحدكم رمضان بصوم يوم أو يومين، إلا أن يكون رجلًا كان يصوم" في شعبان "صومًا" كان عادةً له "فليصمه" عن عادته؛ كما كان النبي ﷺ يصومه، فهذا مخالف لرواية ابن ماجه.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، فدرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده، وغرضه: الاستشهاد به لحديث عمار، ولكن لا يوافق الترجمة، بل محله الباب التالي لهذا الباب، أعني: باب ما جاء في وصال شعبان برمضان.
* * *
وجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب: ثلاثة أحاديث:
الأول للاستدلال، والثاني للاستئناس، والثالث للاستشهاد.
والله ﷾ أعلم