Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Ibni Majah lil Harari (Mursyidu Dzawil Hija wal Hajah) · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 10, halaman 41

  1. كتاب الصيام
  2. (٤) - (٤٧٦) - باب ما جاء في وصال شعبان برمضان

قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَصِلُ شَعْبَانَ بِرَمَضانَ.

===

وهذا السند من سباعياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.

(قالت) أم سلمة: (كان رسول الله ﷺ يصل) صوم (شعبان بـ) صوم (رمضان).

وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: أبو داوود في كتاب الصيام، باب فيمن يصل شعبان برمضان، والترمذي في كتاب الصوم، باب ما جاء في وصال شعبان برمضان، والنسائي في كتاب الصيام، باب ذكر حديث أم سلمة، والدارمي في كتاب الصيام، وأحمد في "مسنده"، قال أبو عيسى: حديث أم سلمة حديث حسن، ورُوِيَ هذا الحديث أيضًا عن أبي سلمة عن عائشة أنها قالت: (ما رأيت رسول الله ﷺ في شهر أكثر صيامًا منه في شعبان؛ كان يصومه إلا قليلًا، بل كان يصومه كله)، والمعنى: كان رسول الله ﷺ يصوم في شعبان وفي غيره من الشهور سوى رمضان، وكان صيامه في شعبان أكثر من صيامه فيما سواه، كذا ذكره الطيبي. انتهى "تحفة الأحوذي".

واختلف في الحكمة في إكثاره ﷺ من صوم شعبان على أقوال، ذكرها الحافظ في "الفتح"، وقد ذكَرَ في تأييد بعضها بعض الأحاديث الضعاف، ثم قال: والأولى في ذلك ما جاء في حديث أصح مما مضى أخرجه النسائي وأبو داوود وصححه ابن خزيمة عن أسامة بن زيد قال: قلت: يا رسول الله؛ لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان، قال: "ذلك شهر يغفل الناس عنه، بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم"، ونحوه من حديث عائشة عند أبي يعلى، لكن قال فيه: "إن الله يكتب كل نفس ميتة

Rujukan halaman ini: شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه، ج 10، ص 41 (SanadKitab #148095, hlm. urut 4465)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.