Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Ibni Majah lil Harari (Mursyidu Dzawil Hija wal Hajah) · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 2, halaman 53

  1. المقدمة
  2. (١١) - (١١) - باب: في فضائل أصحاب رسول الله ﷺ-
  3. (١١) - (١٢) - فضل الحسن والحسين ابني علي بن أبي طالب رضي الله عنهم

وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ"، قَالَ: وَضَمَّهُ إِلَى صَدْرِهِ.

===

(وأحب) أيضا (من يحبه) أي: من يحب الحسن، (قال) رسول الله ﷺ ذلك الدعاء (و) الحال أنه ﷺ قد (ضمه) أي: قد ضم الحسن (إلى صدره) الشريف إظهارًا لمحبته إياه للناس؛ ليحبوه كما أحبه.

وعبارة السندي: قوله: (للحسن) أي: فيه أو لأجل الدعاء له: "أحبه" أي: طبعًا، فتقضي الأوامر الإلهية بالوصل عمومًا وخصوصًا؛ لقوله تعالى ﴿قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾ (١)، "فأحبه" أي: فأطلب منك لذلك أن تحبه، (قال) أبو هريرة ﵁ قوله: (وضمه) رسول الله ﷺ (إلى صدره) الشريف، معطوف على (قال) الأول؛ أي: قال ذلك في الحسن وضمه إلى صدره.

وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: البخاري؛ أخرجه في كتاب البيوع، باب ما ذكر في الأسواق، وفي كتاب اللباس، باب السخاب للصبيان، ومسلم؛ أخرجه في كتاب فضائل الصحابة، باب (٨).

فدرجته: أنه صحيح؛ لأن رجاله كلهم ثقات، فهو من الحديث المتفق عليه الذي هو في أعلى درجات الصحة، وغرضه: الاستدلال به.

قال المازري: محبة أهل البيت واجبة من حيث الجملة، وخصوصًا من حضَّ ﷺ على محبته بالتعيين، وطلب من الله أن يحب من يحبه، وتلك درجة جعلها الله سبحانه من يحبه حقيقة، ويلعن ببغضه، وقد ظهرت بركة هذا الدعاء وقبوله بحقن دماء الأمة بسببه، وتنزهه من عرض الدنيا وتسليمه الملك؛ خوف الفتنة وحوطًا على الأمة ونظرًا لدينه، والله ﷾ أعلم.

* * *

Rujukan halaman ini: شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه، ج 2، ص 53 (SanadKitab #148095, hlm. urut 464)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.