(٤٩) - (٥٢١) - بَابٌ: فِي الْأَكْلِ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ
(١١٧) - ١٧٢٦ - (١) حَدَّثَنَا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ تَمَرَاتٍ.
===
(٤٩) - (٥٢١) - (باب: في الأكل يوم الفطر قبل أن يخرج)
(١١٧) - ١٧٢٦ - (١) (حدثنا جبارة) بضم الجيم ثم بموحدة (ابن المغلس) -بمعجمة بعدها لام مشددة مكسورة ثم مهملة -الحماني- بكسر المهملة وتشديد الميم- أبو محمد الكوفي، ضعيف، من العاشرة، مات سنة إحدى وأربعين ومئتين. يروي عنه: (ق).
(حدثنا هشيم) -مصغرًا- ابن بشير- بوزن عظيم- السلمي الواسطي، ثقة ثبت، من السابعة، مات سنة ثلاث وثمانين ومئة (١٨٣ هـ). يروي عنه: (ع).
(عن عبيد الله بن أبي بكر) بن أنس بن مالك أبو معاذ البصري، ثقة، من الرابعة. يروي عنه: (ع).
(عن أنس بن مالك) رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من رباعياته، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه جبارة بن المغلس، وهو متفق على ضعفه.
(قال) أنس: (كان النبي ﷺ لا يخرج) إلى مصلى العيد (يوم) عيد (الفطر حتى يطعم) ويأكل (تمرات) قلائل؛ ثلاثًا أو خمسًا أو سبعًا أو تسعًا وترًا، وفي رواية لابن حبان والحاكم بلفظ: "ما خرج يوم فطر حتى أكل تمرات ثلاثًا أو خمسًا أو سبعًا، أو أقل من ذلك، أو أكثر وترًا"، كذا في "الفتح"، قال ابن قدامة: لا نعلم في استحباب تعجيل الأكل يوم