Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Ibni Majah lil Harari (Mursyidu Dzawil Hija wal Hajah) · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 2, halaman 157

  1. المقدمة
  2. (٢) - (١٣) - باب: فيما أنكرت الجهمية

فَقَالَ: يَا بْنَ عُمَرَ؛ كَيْفَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَذْكُرُ فِي النَّجْوَى، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: "يُدْنَى الْمُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ، ثُمَّ يُقَرِّرُهُ بِذُنُوبهِ فَيَقُولُ: هَلْ تَعْرِفُ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ؛ أَعْرِفُ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ مِنْهُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَبْلُغَ

===

يقال: عرض له إذا أتاه في عرضه؛ والمعنى: بين أوقات مشينا مع ابن عمر وهو يطوف بالبيت فاجأه عرض رجل له؛ أي: إتيانه له في مقابلة وجهه.

وهذا السند من سداسياته؛ رجاله كلهم بصريون إلا ابن عمر؛ فإنه مكي، وحكمه: الصحة.

(فقال) الرجل: (يا بن عمر؛ كيف سمعت رسول الله ﷺ يذكر في) شأن (النجوى؟ ) أي: في مناجاة الله للعبد يوم القيامة؛ أي: مكالمته إياه سرًّا عن أهل الموقف، والنجوى: اسم مصدر يقوم مقام المصدر، يقال: ناجى يناجي مناجاة ونجوى، (قال) ابن عمر: (سمعت رسول الله ﷺ يقول: يدنى) بالبناء للمفعول من الإدناء؛ أي: يقرب (المؤمن من) موقف مناجاة (ربه يوم القيامة حتى يضع) رب العزة (عليه) أي: على المؤمن (كنفه) -بفتحتين- أي: ستره عن أهل الموقف حتى لا يطلع على سره غيره تعالى، (ثم) بعد وضع كنفه عليه (يقرره) أي: يحمله على الإقرار (بذنوبه) من التقرير بمعنى الحمل على الإقرار.

(فيقول) ﷿ له: (هل تعرف) يا عبدي أنك فعلت ذنب كذا وكذا، في مكان كذا وكذا، في يوم كذا وكذا؟ وجملة القول تفسير للتقرير، (فيقول) العبد لربه: (يا رب؛ أعرفـ) ـها، (حتى إذا بلغ) المؤمن (منه) أي: من الإقرار أو (حتى إذا بلغ) الفزع (منه) أي: من المؤمن (ما شاء الله أن يبلغ) من

Rujukan halaman ini: شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه، ج 2، ص 157 (SanadKitab #148095, hlm. urut 568)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.