(٦٧) - ١٨٩ - (١٥) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "إِنَّ اللهَ يَضْحَكُ إِلَى رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ
===
فدرجته: أنه حسن، وغرضه: الاستشهاد به.
* * *
ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى ثالث عشره لحديث جرير بحديث أبي هريرة ﵄، فقال:
(٦٧) - ١٨٩ - (١٥) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة) العبسي الكوفي.
(حدثنا وكيع) بن الجراح الكوفي.
(عن سفيان) بن سعيد الثوري الكوفي.
(عن أبي الزناد) عبد الله بن ذكوان المدني.
(عن الأعرج) عبد الرحمن بن هرمز المدني.
(عن أبي هريرة) الدوسي المدني ﵁.
وهذا السند من سداسياته؛ رجاله ثلاثة منهم مدنيون، وثلاثة كوفيون، وحكمه: الصحة.
(قال) أبو هريرة: (قال رسول الله ﷺ: إن الله) ﷾ (يضحك إلى رجلين) ضحكًا يليق به، عداه بإلى لتضمينه معنى الإقبال، والضحك صفة ثابتة لله تعالى نثبته ونعتقده لا نكيفه ولا نمثله ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ (١)، وجملة قوله: (يقتل أحدهما الآخر) صفة