Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Ibni Majah lil Harari (Mursyidu Dzawil Hija wal Hajah) · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 2, halaman 196

  1. المقدمة
  2. (٢) - (١٣) - باب: فيما أنكرت الجهمية

لَوْ كَشَفَهُ .. لَأَحْرَقَتْ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ مَا انْتَهَى إِلَيْهِ بَصَرُهُ مِنْ خَلْقِهِ".

===

في دار الفناء، وليس الكلام في دار البقاء، فلا يرد أن الحديث يدل على امتناع الرؤية في الآخرة، وكذا لا يرد أنه ليس له مانع عن الإدراك، فكيف قيل: حجابه النور؛ يريد أن حجابه على خلاف الحجب المعهودة، فهو محتجب على الخلق بأنوار عزه وجلاله وسعة عظمته وكبريائه، وذلك هو الحجاب الذي تدهش دونه العقول وتذهب الأبصار وتتحير البصائر.

وقال في بيان خامستها: (لو كشفه) أي: لو كشف الله ﷾ ذلك الحجاب الذي حجبهم عن رؤيته تعالى .. (لأحرقت سبحات وجهه) تعالى؛ أي: عظمة ذاته تعالى وبهاؤها وجلالها ومحاسنها (ما) مفعول أحرقت؛ أي: المخلوق الذي (انتهى إليه) عائد إلى ما الموصول أو الموصوفة (بصره) تعالى، فاعل انتهى، والضمير فيه وفي وقوله: (من خلقه) عائد على الله تعالى، والجار والمجرور فيه حال من ما الموصولة.

والمعنى: لو كشف ﷾ ذلك الحجاب الذي منعهم من رؤيتهم له تعالى وأزاله .. لأحرقت وأهلكت محاسن وجهه وذاته تعالى وجماله وجلاله وبهاؤه ما؛ أي: شيئًا انتهى ووصل إليه؛ أي: إلى ذلك الشيء بصره تعالى، حالة كون ذلك الشيء من مخلوقه تعالى.

والخلاصة: لو أزال المانع من رؤيته تعالى وهو الحجاب المسمى نورًا، وتجلى لخلقه .. لأحرق جلال ذاته جميع مخلوقاته، والسبحات -بضمتين-: جمع سبحة، كغرفة وغرفات، وفسر سبحات الوجه بجلالته، وقيل: بمحاسنه؛ لأنه إذا رأيت الوجه الحسن .. قلت: سبحان الله، وقيل: إنها الأنوار التي إذا رآها الراؤون من الملائكة سبحوا وهللوا لما يروعهم من جلال الله وعظمته.

Rujukan halaman ini: شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه، ج 2، ص 196 (SanadKitab #148095, hlm. urut 607)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.