قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "إِنَّ اللهَ لَيَضْحَكُ إِلَى ثَلَاثَةٍ: لِلصَّفِّ فِي الصَّلَاةِ، وَلِلرَّجُلِ يُصَلِّي فِي جَوْفِ اللَّيْلِ، وَلِلرَّجُلِ يُقَاتِلُ -أُرَاهُ قَالَ-: خَلْفَ الْكَتِيبَةِ".
(٧٧) -١٩٩ - (٢٥) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى،
===
ابن عدي: عامة ما يرويه غير محفوظ، وعبد الله بن إسماعيل قال فيه أبو حاتم والذهبي في "الكاشف": مجهول. انتهى.
(قال) أبو سعيد: (قال رسول الله ﷺ: إن الله) سبحانه ﷿ اليضحك) ناظرًا (إلى ثلاثة) رضًا بعملهم، والضحك صفة ثابتة لله تعالى نثبتها ونعتقدها لا نمثله ولا نكيفه ولا نؤوله، كما هو مذهب السلف الأسلم، كما مر.
يضحك اللصف في الصلاة) أي: ناظرًا إلى القوم الذين يصفون في جماعة الصلاة (وللرجل) أي: ويضحك ناظرًا إلى الرجل وكذا المرأة (يصلي) التهجد (في جوف الليل) أي: في أوساطه (وللرجل) أي: ويضحك ناظرًا إلى الرجل (يقاتل) الكفار ويجاهدهم لإعلاء كلمة الله، قال أبو سعيد أو أبو الوداك: (أراه) ﷺ، أو أبا سعيد: (قال) يقاتل (خلف الكتيبة) أي: وراء كتيبة المسلمين وجيشهم قبل أن يظفروا الأعداء؛ بمعنى: أنه يقوم وراءهم ويقاتل.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، فدرجته: أنه ضعيف (٨) (٢٩)؛ لما مر آنفًا، وغرضه بسوقه: الاستئناس به للترجمة.
* * *
ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى حادي عشريه لحديث جرير بحديث جابر ﵄، فقال:
(٧٧) -١٩٩ - (٢٥) (حدثنا محمد بن يحيى) بن عبد الله بن خالد بن