(١٠١) - ٢٢٣ - (٦) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
===
وهو مما انفرد به ابن ماجة، قال السيوطي: وسئل النواوي عن هذا الحديث، فقال: إنه ضعيف؛ أي: سندًا، وإن كان صحيحًا؛ أي: معنىً، وقال تلميذه جمال الدين المزي: هذا الحديث روي من طرق تبلغ رتبة الحسن، وهو كما قال؛ فإني رأيت له نحو خمسين طريقًا، وقد جمعتها في جزء. انتهى.
فدرجته حينئذ: أنه حسن، وغرضه: الاستشهاد به.
وقال الألباني: الحديث صحيح دون قوله: "وواضع العلم ... " إلى آخره؛ فإنه ضعيف جدًّا.
قلت: فالحديث صحيح المتن، ضعيف السند.
* * *
ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى رابعًا لحديث أبي هريرة بحديث أبي هريرة ﵄، فقال:
(١٠١) - ٢٢٣ - (٦) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة) العبسي الكوفي.
(وعلي بن محمد) بن إسحاق الطنافسي الكوفي.
(قالا: حدثنا أبو معاوية) محمد بن خازم التميمي الكوفي.
(عن الأعمش) سليمان بن مهران الكوفي.
(عن أبي صالح) ذكوان السمان المدني.
(عن أبي هريرة) الدوسي المدني ﵁.
وهذا السند من خماسياته؛ رجاله ثلاثة منهم كوفيون، واثنان مدنيان، وحكمه: الصحة.