قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "أَلَا لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ".
(١١١) - ٢٣٣ - (٦) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ،
===
عنه، قال ابن الكلبي: أخبرني أبي أنه أدركه بخراسان، ومات بها، وقال في "الخلاصة": له ثلاثة عشر حديثًا. روى عن: النبي ﷺ، ويروي عنه: ابنه حكيم، وعروة بن رويم اللخمي، وحميد اليزني. يروي عنه: (عم).
وهذان السندان من خماسياته؛ رجال الأول منهما: اثنان منهم كوفيان، وثلاثة بصريون، والثاني منهما: أربعة منهم بصريون، وواحد مروزي، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
(قال) معاوية: (قال رسول الله ﷺ: ألا ليبلغ الشاهد) أي: الحاضر عندنا (الغائب) عن مجلسنا هذا؛ لأن الرسالة شأنها العموم لكافة الناس.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجة، ودرجته: أنه صحيح، وغرضه: الاستشهاد به.
* * *
ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى خامسًا لحديث زيد بحديث ابن عمر ﵃، فقال:
(١١١) - ٢٣٣ - (٦) (حدثنا أحمد بن عبدة) بن موسى الضبي أبو عبد الله البصري. روى عنه: (م عم).
وثقه أبو حاتم والنسائي، وقال في "التقريب": ثقة، من العاشرة، مات سنة خمس وأربعين ومئتين (٢٤٥ هـ).