حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "إِنَّ مِنَ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِلْخَيْرِ مَغَالِيقَ لِلشَّرِّ،
===
قال أحمد: أحاديثه مناكير، وقال ابن معين: ضعيف ليس حديثه بشيء، وقال الجوزجاني: واهي الحديث ضعيف، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: ليس بثقة، وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث، وقال أبو حاتم: كان رجلًا ضريرًا، وهو منكر الحديث، ضعيف الحديث، وبالجملة: اتفقوا على ضعفه، وقال في "التقريب": ضعيف، من السابعة.
قال: (حدثنا حفص بن عبيد الله بن أنس) بن مالك الأنصاري البصري. روى عن: جده، وجابر، وابن عمر، وأبي هريرة، ويروي عنه: (خ م ت س ق)، ومحمد بن أبي حميد.
قال ابن أبي حاتم: لا يثبت له السماع إلَّا من جده، ولا ندري أسمع من جابر وأبي هريرة أم لا؟ وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال في "التقريب": صدوق، من الثالثة.
(عن) جده (أنس بن مالك) خادم رسول الله ﷺ الأنصاري الخزرجي أبي حمزة البصري رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من خماسياته؛ رجاله ثلاثة منهم بصريون، وواحد مدني، وواحد مروزي، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه راويًا متفقًا على ضعفه؛ وهو محمد بن أبي حميد.
(قال) أنس: (قال رسول الله ﷺ: إن من) أفراد (الناس مفاتيح) أي: من جعله الله تعالى مفاتيح (للخير) الواصل إلى الناس؛ أي: أسبابًا ووسائط للخير، والخير كلّ ما فيه نفع عاجلًا أو آجلًا؛ كالمال والعلم والإيمان (مغاليق) أي: مساد ومدافع (للشر) أي: للشر الواصل إلى الناس،