قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "مَنْ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ فَأَوْصَى وَكَانَتْ وَصِيَّتُهُ عَلَى كِتَابِ اللهِ .. كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا تَرَكَ مِنْ زَكَاتِهِ فِي حَيَاتِهِ".
===
(قال) قرة بن إياس: (قال رسول الله ﷺ: من حضرته الوفاة) أي: مقدماتها (فأوصى) فيما ينبغي الإيصاء فيه (وكانت وصيته) أي: إيصاؤه (على) وفق (كتاب الله) تعالى وحكمه .. (كانت) وصيته تلك عند الله (كفارة لما ترك) أداءه (من زكاته في حياته) الدنيا.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، فدرجته: أنه ضعيف (١٤) (٢٨٣)؛ لضعف سنده، وغرضه: الاستئناس به.
* * *
وجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب: ثلاثة أحاديث:
الثاني للاستدلال، والأول والأخير للاستئناس.
والله ﷾ أعلم