(٣٤) - ٢٧١٠ - (١) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْل، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاع، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "أَعَدَّ اللهُ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا جِهَادٌ فِي سَبِيلِي وَإِيمَانٌ بِي وَتَصْدِيقٌ بِرُسُلِي؛
===
(٣٤) - ٢٧١٠ - (١) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة) العبسي الكوفي.
(حدثنا محمد بن الفضيل) بن غزوان - بفتح المعجمة وسكون الزاي - الضبي مولاهم الكوفي، صدوق عارف رمي بالتشيع، من التاسعة، مات سنة خمس وتسعين ومئة (١٩٥ هـ). يروي عنه: (ع).
(عن عمارة بن القعقاع) بن شبرمة - بضم معجمتين بينهما موحدة ساكنة - الضبي - بالمعجمة والموحدة المشددة - الكوفي، ثقة أرسل عن ابن مسعود، من السادسة. يروي عنه: (ع).
(عن أبي زرعة) هرم بن عمرو بن جرير بن عبد الله البجلي الكوفي، ثقة، من الثالثة. يروي عنه: (ع).
(عن أبي هريرة) رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.
(قال) أبو هريرة: (قال رسول الله ﷺ: أعد الله) ﷾؛ أي: هيأ الله الجنة وأوجبها على نفسه بمقتضى وعده وفضله وكرمه وجوده وإحسانه (لمن خرج) من بيته، حالة كونه مريدًا الجهاد (في سبيله) أي: في إعلاء كلمته وإظهارها ونشرها.
وجملة قوله: (لا يخرجه) حال من فاعل (خرج).
وقوله: (إلا جهاد في سبيلي، وإيمان بي، وتصديق برسلي) بالرفع في الكل استثناء مفرغ من أعم الأغراض.