(٥١) - (٩٩٤) - بَابُ مَا أَحْرَزَ الْعَدُوُّ ثُمَّ ظَهَرَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ
(١٢٧) - ٢٨٠٣ - (١) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ عُبَيْدِ الله، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: ذَهَبَتْ فَرَسٌ لَهُ فَأَخَذَهَا
===
(٥١) - (٩٩٤) - (باب ما أحرز) وأخذ (العدو) من أموال المسلمين (ثم ظهر عليه المسلمون)
أي: هل يأخذه لأنه أحق به، أو يكون من الغنيمة؟ انتهى من "العون".
* * *
(١٢٧) - ٢٨٠٣ - (١) (حدثنا علي بن محمد) بن إسحاق الطنافسي الكوفي، ثقةٌ عابد، من العاشرة، مات سنة ثلاث، وقيل: خمس وثلاثين ومئتين. يروي عنه: (ق).
(حدثنا عبد الله بن نمير) الهمداني الكوفي، ثقةٌ، من التاسعة، مات سنة تسع وتسعين ومئة (١٩٩ هـ). يروي عنه: (ع).
(عن عببد الله) بن عمر بن حفص بن عاصم العمري أبي عثمان المدني، ثقةٌ ثبت، من الخامسة، مات سنة بضع وأربعين ومئة. يروي عنه: (ع).
(عن نافع، عن ابن عمر) رضي الله تعالى عنهما.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.
(قال) ابن عمر: (ذهبت فرس له) أي: نفرت وشردت إلى الكفار (فأخذها) أي: فأخذ تلك الفرس؛ والفرس: اسم جنس يذكر ويؤنث؛ كما في "الصحاح" و"القاموس".