(١٣٨) -٢٦٠ - (٢) حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ الْعُثْمَانِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ الْأَعْرَجِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: وَاللهِ؛ لَوْلَا آيَتَانِ فِي كِتَابِ اللهِ. . مَا حَدَّثْتُ عَنْهُ؛ يَعْنِي: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ شَيْئًا أَبَدًا؛
===
عامر في رواية هذا الحديث عن عمارة بن زاذان، وهذا من زيادة أبي الحسن على "السنن".
* * *
ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى لحديث أبي هريرة بأثر آخر له ﵁، فقال:
(١٣٨) -٢٦٠ - (٢) (حدثنا أبو مروان العثماني محمد بن عثمان) بن خالد الأموي المدني، صدوق، من العاشرة، مات سنة إحدى وأربعين ومئتين (٢٤١ هـ). يروي عنه: (ق).
قال: (حدثنا إبراهيم بن سعد) بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني، ثقة، من الثامنة، مات سنة خمس وثمانين ومئة (١٨٥ هـ). يروي عنه: (ع).
(عن) محمد بن مسلم (الزهري) المدني.
(عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج) المدني (أنه سمع أبا هريرة) ﵁.
وهذا السند من خماسياته، ومن لطائفه: أن رجاله كلهم مدنيون، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله كلهم ثقات.
حالة كونه (يقول: والله؛ لولا آيتان في كتاب الله) ﷾ في ذم كتمان العلم موجودتان. . (ما حدثت عنه؛ يعني) أبو هريرة بضمير (عنه): (عن النبي ﷺ شيئًا) من الحديث قليلًا ولا كثيرًا (أبدًا)