(٣٣) - (١٠٤٠) - بَابُ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الطَّوَافِ
(٧٧) - ٢٩١٣ - (١) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْج، عَنْ كَثِيرِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ السَّهْمِيّ، عَنْ أَبِيه، عَنِ الْمُطَّلِبِ
===
(٣٣) - (١٠٤٠) - (باب الركعتين بعد الطواف)
(٧٧) - ٢٩١٣ - (١) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة) حماد بن أسامة الهاشمي الكوفي، ثقة، من التاسعة، مات سنة إحدى ومئتين (٢٠١ هـ). يروي عنه: (ع).
(عن) عبد الملك (ابن جريج) الأموي المكي، ثقة، من السادسة، مات سنة خمسين ومئة أو بعدها. يروي عنه: (ع).
(عن كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة السهمي) المكي، ثقة، من السادسة. يروي عنه: (خ د س ق).
(عن أبيه) كثير بن المطلب بن أبي وداعة أبي سعيد المكي، مقبول، من الثالثة. يروي عنه: (د س ق).
(عن المطلب) بن أبي وَدَاعة الحارث بن صَبِيرةَ - بمهملة ثم موحدة - ابن سُعَيد - بالتصغير - السهمي أبي عبد الله، وأمه أروى بنت الحارث بن عبد المطلب بنت عم رسول الله ﷺ الصحابي الفاضل رضي الله تعالى عنه، أسلم يوم الفتح، ونزل المدينة، ومات بها. يروي عنه: (م عم).
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه راويًا مجهولًا؛ لأن بين كثير الأول وبين جده المطلب رجل مجهول.
وفي رواية أبي داوود: قال سفيان بن عيينة: أخبرني كثير بن كثير بن المطلب