(٥٦) - (١٠٦٣) - بَابُ الدُّعَاءِ بِعَرَفَةَ
(١٢٦) - ٢٩٦٢ - (١) حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ السَّرِيِّ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ كِنَانَةَ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ السُّلَمِيُّ، أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَعَا لِأُمَّتِهِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ بِالْمَغْفِرَة، فَأُجِيبَ:
===
(٥٦) - (١٠٦٣) - (باب الدعاء بعرفة)
(١٢٦) - ٢٩٦٢ - (١) (حدثنا أيوب بن محمد) بن أيوب (الهاشمي) الصَّالِحِيُّ مِن ولد صالح بن علي بن عبد الله بن عباس البصري المعروف بالقُلْبِ - بضم القاف وسكون اللام بعدها موحدة - ثقة، من العاشرة. يروي عنه: (ق).
(حدثنا عبد القاهر بن السري السلمي) أبو رفاعة البصري، مقبول، من السابعة. يروي عنه: (د ق).
(حدثنا عبد الله بن كنانة بن عباس بن مرداس السلمي) أبو كنانة، مختلف فيه، من السابعة. يروي عنه: (د ق).
(أن أباه) كنانة (أخبره) أي: أخبر عبد الله (عن أبيه) أي: أبي كنانة؛ وهو عباس بن مرداس بن أبي عامر السلمي الصحابي المشهور رضي الله تعالى عنه، أسلم بعد يوم الأحزاب، وسكن البصرة بعد ذلك. يروي عنه: (د ق).
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الحسن؛ لأن فيه مختلفًا فيهما؛ وهما عبد الله بن كنانة، وهو مختلف في توثيقه، وأبوه مختلف في صحبته، والله أعلم.
(أن النبي ﷺ دعا لأمته عشية) يوم (عرفة) أي: فيما بعد الزوال؛ أي: دعا الله لهم (بالمغفرة) لذنوبهم (فأجيب) دعاؤه من جهة الله