Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Ibni Majah lil Harari (Mursyidu Dzawil Hija wal Hajah) · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 18, halaman 113

  1. تتمة كتاب المناسك
  2. (١٣) - (١٠٩١) - باب حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم

قَالَ جَابِرٌ: نَظَرْتُ إِلَى مَدِّ بَصَرِي مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ بَيْنَ رَاكِبٍ وَمَاشٍ، وَعَنْ يَمِينِهِ مِثْلَ ذَلِكَ، وَعَنْ يَسَارِه مِثْلَ ذَلِكَ، وَمِنْ خَلْفِهِ مِثْلَ ذَلِكَ،

===

ذي الحليفة بقربها إلى جهةِ مكة، سميت بيداء؛ لأنها لا بناء فيها ولا أثر.

(قال جابر: نظرت إلى مد بصري) أي: إلى منتهى بصري، فرأيت (من بين يديه) أي: قدامه خلقًا كثيرًا لا يحصون (بين راكب وماشٍ و) رأيت (عن يمينه مثل ذلك) أي: مثل ما رأيته بين يديه (و) رأيت (عن يساره مثل ذلك و) رأيت (من خلفه) أي: ورائه (مثل ذلك) بنصب (مثل) في المواضع الثلاثة على أنه مفعول لمحذوف؛ كما قدرناه، أو لنظرت؛ أي: نظرت عن يمينه قدر مد بصري، ويجوز الرفع على الاستئناف؛ والمراد: أنه حضر معه خلق كثير، وقد قيل: إنهم أربعون ألفًا، كذا في "شرح المواهب".

وقد تقدم ما نقله القاري في عدد الحاضرين معه ﷺ، والله أعلم.

قال الزرقاني: وفي قوله: (من راكبٍ وماشيى) جواز الحج كذلك، وهو إجماع، وإنما الخلاف في الأفضل.

وقال الجمهور: الركوب أفضل؛ للاقتداء به ﷺ، ولأنه أعون على القيام بالمناسك، ولأنه أكثر نفقةً، ولتعظيم شعائر الحج بأبهة الركوب؛ أي: بعظمته وهيبته، وفي "المختار": الأُبَّهَة - كسُكَّرة -: العظمة والكبر. انتهى.

وبه قال مالك في المشهور، وهو الأصح عند الشافعية، ورجح طائفة من المذهبين المشي. انتهى "فتح الملهم".

فقالوا: إن المشي أفضل من الركوب؛ لما فيه من المشقة على النفس، ولا خلاف في أن الركوب في عرفة أفضل، واختلفوا في الطواف والسعي، والركوب

Rujukan halaman ini: شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه، ج 18، ص 113 (SanadKitab #148095, hlm. urut 8669)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.