Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Ibni Majah lil Harari (Mursyidu Dzawil Hija wal Hajah) · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 18, halaman 118

  1. تتمة كتاب المناسك
  2. (١٣) - (١٠٩١) - باب حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم

فَرَمَلَ ثَلَاثًا وَمَشَى أَرْبَعًا، ثُمَّ قَامَ إِلَى مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ

===

ﷺ يستلمه ويقبله، ويستلم الثاني فقط؛ لما في "الصحيح" عن ابن عمر أنه ﷺ كان لا يستلم إلا الحجر والركن اليماني، ولا يقبل الآخران ولا يستلمان؛ اتباعًا للفعل النبوي؛ لأنهما ليسا على قواعد إبراهيم، هذا مذهب الجمهور؛ كما مر بسط الكلام فيه. انتهى.

(فرمل) رسول الله ﷺ؛ أي: مشى بسرعة مع تقارب الخطا وهز كتفيه؛ ليري المشركين جلد الصحابة وقوتهم؛ لأنهم قالوا: أضعفتهم حمى يثرب (ثلاثًا) أي: في الأشواط الثلاثة الأول (ومشى) على عادته (أربعًا) أي: في الأربعة الأخيرة، والرمل إنما يستحب في طواف يعقبه سعي، وإلا .. فلا؛ كالاضطباع؛ كما في "البدائع".

وقال النووي: والاضطباع سنة في الطواف، وقد صح فيه الحديث في "سنن أبي داوود" و"الترمذي" وغيرهما؛ وهو أن يجعل وسط ردائه تحت عاتقه الأيمن، ويجعل طرفيه على عاتقه الأيسر، ويكون منكبه الأيمن مكشوفًا.

قالوا: وإنما يسن الاضطباع في طواف يسن فيه الرمل على ما سبق تفصيله، والله أعلم. انتهى.

وفي هذا أن المحرم إذا دخل مكة قبل الوقوف بعرفات .. يسن له طواف القدوم، وهو مجمع عليه، وفيه أن الطواف سبعة أشواط، وفيه أن السنة الرمل في الثلاثة الأول، والمشي على عادته في الأربعة الأخيرة.

(ثم) بعد فراغه من الطواف (قام إلى مقام إبراهيم) ﵇ وذهب إليه، ووصله ماضيًا في زحام؛ أي: توجه إلى مقام إبراهيم.

وفي بعض نسخ "مسلم": (نفذ إلى مقام إبراهيم) - بالنون والفاء والذال - بمعنى: وصل إليه، وفي بعضها: (تقدم إلى مقام إبراهيم) أي: إلى الحجر

Rujukan halaman ini: شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه، ج 18، ص 118 (SanadKitab #148095, hlm. urut 8674)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.