Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Ibni Majah lil Harari (Mursyidu Dzawil Hija wal Hajah) · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 18, halaman 147

  1. تتمة كتاب المناسك
  2. (١٣) - (١٠٩١) - باب حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم

وَأَنْتُمْ مَسْؤُولُونَ عَنِّي فَمَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ؟ "، قَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَأَدَّيْتَ وَنَصَحْتَ، فَقَالَ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ إِلَى السَّمَاءِ

===

وقوله تعالى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ (١)، فيلزم من العمل بالكتاب العمل بالسنة، وفيه إيماء إلى أن الأصل الأصيل هو الكتاب.

(وأنتم) أيتها الأمة (مسؤولون عني) يوم القيامة، قال الطيبي: عطف على مقدر؛ أي: قد بلغت ما أرسلت به إليكم جميعًا غير تارك لشيء مما بعثت به (وأنتم تسألون عني) يوم القيامة؛ هل بلغكم؟ فبأي شيء تجيبون؟ دل على هذا المحذوف (الفاء) في قوله: (فما أنتم قائلون) في جواب ذلك السؤال؟ أي: إذا كان الأمر هكذا .. فبأي شيء تجيبونه؟

(قالوا) أي: قال الحاضرون عنده: إذا سئلنا .. نقول: (نشهد أنك قد بلغت (الرسالة (وأديت) الأمانة (ونصحت) الأمة.

وقال العراقي: تسألون عني في يوم القيامة، أو في البرزخ، فما أنتم قائلون حين سؤالكم؟ على الأظهر، أو الآن في جوابي، ويترتب عليهما قولهم: (نشهد) أي: في القيامة، أو الآن، قال: وحَذْفُ المعمول في الثلاثة يدل على تبليغ جميع ما أمر به، ونصحه لجميع الناس الموجودين والذين يوجدون إلى يوم القيامة. انتهى.

(فقال) رسول الله ﷺ؛ أي: أشار (بإصبعه السبابة) وهي التي تلي الإبهام، وتسمى بالمسبحة (إلى السماء) وإلى الناس، حالة كونه يرفعها إلى السماء؛ أي: رافعًا إياها إلى السماء، فالحال من فاعل (قال)، أو حالة كونها مرفوعة إلى السماء، فالحال من السبابة.

Rujukan halaman ini: شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه، ج 18، ص 147 (SanadKitab #148095, hlm. urut 8703)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.