Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Ibni Majah lil Harari (Mursyidu Dzawil Hija wal Hajah) · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 19, halaman 95

  1. كتاب الصيد
  2. (١٢) - (١١٥٩) - باب قتل الوزغ

فَقَالَتْ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ؛ مَا تَصْنَعِينَ بِهَذَا؟ قَالَتْ: نَقْتُلُ بِهِ هَذِهِ الْأَوْزَاغَ؛ فَإِنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ أَخْبَرَنَا أَنَّ إِبْرَاهِيمَ لَمَّا أُلْقِيَ فِي النَّارِ .. لَمْ تَكُنْ فِي الْأَرْضِ دَابَّةٌ إِلَّا أَطْفَأَتِ النَّارَ غَيْرَ الْوَزَغِ؛ فَإِنَّهَا كَانَتْ تَنْفُخُ عَلَيْه، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِقَتْلِهِ.

===

الأرض (فقالت) سائبة لعائشة: (يا أم المؤمنين؛ ما تصنعين) أي: أي شيء تفعلين (بهذا) الرمح؟ هل تجاهدين به أم لا؟ فإنه من سلاح الحرب، وأنت لست تجاهدين (قالت) عائشة في جواب سؤال سائبة: بلى لا نجاهد به، بل (نقتل به) أي: بهذا الرمح (هذه الأوزاغ) التي تدخل علينا في بيوتنا غالبًا (فإن نبي الله ﷺ أي: نقتلها؛ لأن نبي الله ﷺ (أخبرنا) عن ربه ﷿ (أن إبراهيم) الخليل ﵇ (لما ألقي) ورمي (في النار) أي: نار النمروذ - لعنة الله تعالى عليه - حين جادله في التوحيد (لم تكن) أي: لم توجد (في الأرض دابة) من دوابها (إلا أطفأت النار) عن إبراهيم؛ أي: أرادت إطفاءها عنه (غير الوزغ، فإنها) أي: لأن الوزغ (كانت تنفخ عليه) أي: على إبراهيم النار بقدر طاقتها (فَـ) بِسَببِ ذلك (أمر رسول الله ﷺ الناس (بقتله) أي: بقتل الوزغ حيثما وجد؛ مجازاة لها على عملها.

وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ولكن رواه ابن أبي شيبة في "مسنده" هكذا، وله أيضًا شاهد في "الصحيحين" وغيرهما من حديث أم شريك، انظر تخريج الحديث رقم (٣٢٢٨)، وله شاهد في "مسلم" من حديث سعد بن أبي وقاص في كتاب السلام، باب استحباب قتل الوزغ، ومن حديث أبي هريرة في كتاب السلام، باب استحباب قتل الوزغ.

Rujukan halaman ini: شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه، ج 19، ص 95 (SanadKitab #148095, hlm. urut 9162)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.