Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Ibni Majah lil Harari (Mursyidu Dzawil Hija wal Hajah) · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 19, halaman 99

  1. كتاب الصيد
  2. (١٣) - (١١٦٠) - باب أكل كل ذي ناب من السباع
  3. فائدة

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

===

يتولد من أكل لحمها في الإنسان شيء من طباعها، فيحرم؛ إكرامًا لبني آدم؛ كما أنه يحل ما أحل إكرامًا له. انتهى "رد المحتار" (٦/ ٤ و ٣).

فائدة

إنما عدل القائلون بالكراهة عن ظاهر التحريم المتقدم؛ لأنهم اعتقدوا معارضة هذا الحديث وبين قوله تعالى: ﴿قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ﴾ (١)، ووجه ذلك: أنهم حملوا قوله تعالى: ﴿فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ﴾ على عموم وحي القرآن والسنة، وقالوا: إن هذه الآية نزلت على النبي ﷺ وهو واقف بعرفة في حجة الوداع، فهي متأخرة عن تلك الأحاديث والحصر فيها، فالأخذ بها أولى؛ لأنها إما ناسخة لما تقدمها، أو راجحة على تلك الأحاديث.

وأما القائلون بالتحريم .. فظهر لهم وثبت عندهم أن سورة الأنعام مكية نزلت قبل الهجرة، وأن هذه الاية قصد بها الرد على الجاهلية في تحريمهم البحيرة والسائبة والوصيلة والحامي، ولم يكن في ذلك الوقت محرم في الشريعة إلا ما ذكره في الآية، ثم بعد ذلك حرم أمورًا كثيرة؛ كالحمر الإنسية والبغال وغيرها؛ كما رواه الترمذي عن جابر قال: (حرم رسول الله ﷺ لحوم الحمر الأهلية، ولحوم البغال، وكل ذي ناب من السباع، وكل ذي مخلب من الطير) رواه أبو داوود (١٤٧٨)، وذكر أبو داوود عن جابر أيضًا قال: (ذبحنا يوم خيبر الخيل والبغال والحمير، فنهانا رسول الله ﷺ عن

Rujukan halaman ini: شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه، ج 19، ص 99 (SanadKitab #148095, hlm. urut 9166)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.