عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ الْمَدِينَةَ .. انْجَفَلَ النَّاسُ قِبَلَهُ، وَقِيلَ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَدْ قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَدْ قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثَلَاثًا، فَجِئْتُ فِي النَّاسِ لِأَنْظُرَ؛ فَلَمَّا تَبَيَّنْتُ وَجْهَهُ .. عَرَفْتُ أَنَّ وَجْهَهُ لَيْسَ بِوَجْهِ كَذَّابٍ،
===
أبي جميلة: سَنْدُوَيه، ويقال: بل سَنْدُوَيهِ اسمُ أمه، واسمُ أَبيه: رُزَيْنَةُ - بتقديم الراء على الزاي مصغرًا - ثقة رمي بالقدر وبالتشيع، من السادسة، مات سنة ست أو سبع وأربعين ومئة (١٤٧ هـ). يروي عنه: (ع).
(عن زرارة) بضم أوله (ابن أوفى) العامري الحرشي - بفتحتين ثم بمعجمة - أبي حاجب البصري قاضيها، ثقة عابد، من الثالثة، مات فجأة في الصلاة سنة ثلاث وتسعين (٩٣ هـ). يروي عنه: (ع).
(قال: حدثني عبد الله بن سلام) الإسرائيلي رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
(قال) عبد الله بن سلام: (لما قدم النبي ﷺ المدينة) مهاجرًا إليها .. (انجفل) أي: ذهب (الناس) إليه مسرعين (قبله) أي: جهته، وفي "الصحاح": انجفل القوم؛ أي: انقلبوا كلهم إليه.
(و) قد (قيل) أي: وقد قال بعضهم لبعض: (قدم رسول الله ﷺ المدينة (قد قدم رسول الله ﷺ المدينة (قد قدم رسول الله ﷺ مكررين (ثلاثًا) من المرات.
قال عبد الله بن سلام: (فجئت) أنا إليه (في الناس) أي: مع الناس (لأنظر) إليه (فلما) نظرت إليه .. (تبينت) أي: تيقنت صفة (وجهه) الشريف وهيئته وتواضعه، و (عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب) لما لاح عليه