Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Ibni Majah lil Harari (Mursyidu Dzawil Hija wal Hajah) · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 19, halaman 162

  1. كتاب الأطعمة
  2. (٢١) - (١١٦٨) - باب إطعام الطعام

وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَصِلُوا الْأَرْحَامَ، وَصَلُّوا بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ .. تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ".

===

(وأطعموا الطعام) للمحاويج (وصلوا الأرحام) أي: صلوا ذوي الأرحام منكم بالهدايا والعطايا والزيارة (وصلوا) صلاة النوافل (بالليل) أي: في جوف الليل (والناس) أي: والحال أن الناس (نيام) أي: نائمون أو غافلون عن الصلاة، إن فعلتم ذلك المذكور لكم .. (تدخلوا الجنة بسلام) في الآخرة، أي: مع سلام من أهوال يوم القيامة، أو يسلم عليكم الملائكة.

قال النووي: وفي الحديث حث على إفشاء السلام وبذله للمسلمين كلهم من عرفت ومن لم تعرف، والسلام أول أسباب التآلف، ومفتاح استجلاب المودة، وبإفشائه يحصل ألفة المسلمين بعضهم لبعض، وإظهار شعارهم المميز لهم من غيرهم من أهل الملل، مع ما فيه من رياضة النفس، ولزوم التواضع وإعظام حرمات المسلمين.

وقد ذكر البخاري في "صحيحه" رحمه الله تعالى عن عمار بن ياسر رضي الله تعالى عنهما أنه قال: ثلاث من جمعهن .. فقد جمع الإيمان:

١ - الإنصاف من نفسك.

٢ - وبَذْلُكَ السلامَ للعالَم.

٣ - والإنفاق من الإقتار.

وروى غير البخاري هذا الكلام مرفوعًا إلى النبي ﷺ.

وهذه الثلاثة المذكورة من (السلام على العالم)، (والسلام على من عرفت ومن لم تعرف)، (وإفشاء السلام) كلها بمعنىً واحد.

وفيها لطيفة أخرى؛ وهي أنها تتضمن رفع التقاطع والتهاجر والشحناء وفساد ذات البين التي هي الحالقة، وأن سلامه لله؛ لا يتبع فيه هواه، ولا يخص

Rujukan halaman ini: شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه، ج 19، ص 162 (SanadKitab #148095, hlm. urut 9227)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.