(١٠٢) - ٣٢٤٧ - (٢) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَتَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ
===
قال الحافظ في "الفتح": أخرج الترمذي والنسائي وابن ماجه من طريق حكيم بن جابر عن أبيه قال: دخلت على رسول الله ﷺ في بيته وعِنْدَهُ هذا الدباءُ، فقلت: ما هذا الدباء؟ قال: "القرع؛ وهو الدباء، نُكْثِرُ به طعامَنا". انتهى.
وفي الحديث فضيلة أكل الدباء، وأنه يستحب أن يحب الدباء، وكذالك كل شيء كان رسول الله ﷺ يحبه، وأن يحرص على تحصيل ذلك. انتهى من "العون".
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ولكن أخرجه النسائي في "السنن الكبرى".
ودرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى لحديث أنس بحديث آخر له ﵁، فقال:
(١٠٢) - ٣٢٤٧ - (٢) (حدثنا محمد بن المثنى) العنزي البصري.
(حدثنا) حمد بن إبراهيم (بن أبي عدي) السلمي البصري، ثقة، من التاسعة، مات سنة أربع وتسعين ومئة (١٩٤ هـ). يروي عنه: (ع).
(عن حميد) بن أبي حميد الطويل، ثقة مدلس، من الخامسة، مات سنة اثنتين، ويقال: ثلاث وأربعين ومئة. يروي عنه: (ع).
(عن أنس) بن مالك رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من رباعياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.