(٦٩) - (١٢١٦) - بَابُ خُبْزِ الشَّعِيرِ
(١٤٤) - ٣٢٨٩ - (١) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيه، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَقَدْ تُوُفِّيَ النَّبِيُّ ﷺ وَمَا فِي بَيْتِي مِنْ شَيْءٍ يَأْكُلُهُ ذُو كَبِدٍ إِلَّا شَطْرُ شَعِيرٍ فِي رَفٍّ لِي،
===
(٦٩) - (١٢١٦) - (باب خبز الشعير)
(١٤٤) - ٣٢٨٩ - (١) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة) حماد بن أسامة الهاشمي الكوفي، من التاسعة، مات سنة إحدى ومئتين (٢٠١ هـ). يروي عنه: (ع).
(حدثنا هشام بن عروة) بن الزبير الأسدي المدني، ثقة، من الخامسة، مات سنة خمس أو ست وأربعين ومئة. يروي عنه: (ع).
(عن أبيه) عروة بن الزبير الأسدي المدني.
(عن عائشة) رضي الله تعالى عنها.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.
(قالت) عائشة: (لقد توفي النبي ﷺ وقبض روحه (و) الحال أنه (ما في بيتي) وحجرتي (من شيء يأكله ذو كبد) رطب (إلا شطر) ونصف وسق (شعير) وهو ثلاثون صاعًا، وقيل: المعنى: إلا شيء من شعير مبهم كيله؛ وشطر بمعنى: شيء كائن ذلك الشطر (في رف لي) والرف - بفتح الراء وتشديد الفاء -: شبه الطاق في الحائط.
وقال القاضي عياض: الرف: خشب يرفع في البيت عن الأرض، يوضع فيه ما يراد حفظه.