(١٤٦) - ٣٤٦٠ - (٤) حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ الله، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ،
===
وذكر أبو القاسم القشيري في "تفسيره" أن في بعض التفاسير: أن الحية والعقرب أتيا نوحًا ﵇، فقالتا: احملنا، فقال لهما نوح: لا أحملكما؛ لأنكما سبب الضرر، فقالتا: احملنا ونحن نضمن لك ألا نضر أحدًا ذكرك. انتهى من "القسطلاني".
قالوا: فمن قال عندما رآهما: ﴿سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ﴾ (١) .. لا تضراه، والمواثيق جمع ميثاق؛ وهو العهد المؤكد باليمين، ولعل النبي ﷺ أشار بما ذكر إلى الميثاق الذي واثق الحية والعقرب لنوح ﵇.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: مسلم في كتاب السلام، باب استحباب الرقية من العين والحمة، وساق بنحوه.
فدرجة هذا الحديث: أنه صحيح؛ لصحة سنده وللمشاركة، وغرضه: الاستشهاد به.
ثم استشهد المؤلف ثالثًا لحديث بريدة بحديث أنس بن مالك رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(١٤٦) - ٣٤٦٠ - (٤) (حدثنا عبدة بن عبد الله) الصفار الخزاعي أبو سهل البصري كوفي الأصل، ثقة، من الحادية عشرة، مات سنة ثمان وخمسين ومئتين (٢٥٨ هـ)، وقيل في التي قبلها. يروي عنه: (خ عم).
(حدثنا معاوية بن هشام) القصار أبو الحسن الكوفي مولى بني أسد، ويقال