Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal ila Taqwimil Lisan · Pengarang: اللخمي، ابن هشام

Baca halaman 199

  1. باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله

واللُّصوصية، بضمها، والفتحُ أفْصَحُ. وجَمْعُهُ لُصوص ولصوتٌ.

وقولهم: (هم بَيْنَ ظَهْرَانِينا) (١): وفيه لغتان، يُقال: هم بين ظَهْرَانِينا وظَهْرَيْنا، قال أبو الفتح بن جني ﵀: وهذا مما أُريدَ بلفظه التثنيةُ، وأُريدَ بالمعنى الجمعُ والعمومُ، والدليل على ذلك قولهم: هم بينَ أظْهُرِنا.

و(النيلجُ) (٢): لهذا الذي يُصبغُ به، وفيه لغتان: نيلج ونيلَنْج، بزيادة نون. فأمَّا قولُ العامة (نِيْلٌ) فَخَطَأٌ.

و(عِظَمُ الشيء) (٣): وفيه لغتان: عِظَمٌ وعُظْمٌ.

و(الدَّلالة) (٤): وفيها لغتان: دِلالة، بكسر الدال، ودَلالة، بفتحها، وقد فرَّق قوم بينهما فقالوا: دَليلٌ من أدِلةِ العلمِ بيِّنُ الدَّلالة، بالفتح، إذا كان واضحًا. ودَلَّالٌ، أي سِمسارٌ، بيِّنُ الدِّلالة، بالكسر، جعلوه من الصناعات.

وكذلك: دَليلُ الطريقِ بيِّن الدِّلالة، بالكسر أيضًا.

و(اللحى) (٥): وفيها لغتان: لُحىً، بالضم، ولِحىً، بالكسر.

Rujukan halaman ini: المدخل إلى تقويم اللسان، ص 199 (SanadKitab #148096, hlm. urut 196)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.