Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal ila Taqwimil Lisan · Pengarang: اللخمي، ابن هشام

Baca halaman 239

  1. باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل

ويقولون: (مَزْوَدٌ)، بفتح الميم. والصواب: مِزْوَدٌ، بكسرها، والجمع مزاوِدُ (١).

ويقولون: (مَرْوَدٌ)، بفتح الميم. والصواب: مِرْوَدٌ (٢). بكسرها، ويُقالُ له: المِيلُ أيضًا، ويُقالُ للوَتِدِ أيضًا: مِرْوَدٌ. قال الشاعر (٣):

ومُسْتَنَّةٍ كاستِنانِ الخرو ... فِ قَدْ قَطَعَ الحَبْلَ بالمِرْوَدِ

ويقولون: (مَثْرَدٌ) (٤) لصفحة يؤكل فيها، وهو مولَّد. ولو أَتَوْا به على القياس لقالوا: مَثْرِدٌ، كما يُقال: مَضْرِبٌ، لموضع الضرب.

ويقولون: (المُصَفَّى) (٥). والصواب: المِصْفاة، وهو الراووق (٦).

ويقولون: (مَصْرُقَةُ) (٧) القزاز، بالصاد. وبعضهم يضم الميم. والصواب: مَسْرُقَةُ، بالسين وفتح الميم، وهي مَفْعُلَةٌ مأخوذة من السَّرَقِ، وهو الحريرُ الأبيضُ، أي موضع السَّرَقِ، مثل: مَقْبُرَة، موضعٌ للقبرِ.

Rujukan halaman ini: المدخل إلى تقويم اللسان، ص 239 (SanadKitab #148096, hlm. urut 236)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.