Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal ila Taqwimil Lisan · Pengarang: اللخمي، ابن هشام

Baca halaman 247

  1. باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل

(الكانون) (١) فعربيٌّ فصيحٌ.

ويقولون: مَضَيْنا إلى (الكُتَّاب) (٢)، يعنون الموضعَ. والصواب: المَكْتَبُ. فأمَّا الكُتَّابُ فهم الصبيان الذين يكتبون، وهم جمعُ كاتِبٍ. والمُكْتِبُ، بضم الميم، المُعَلِّمُ.

فأما الخطوط التي يكتبها الكُتَّابُ والصبيانُ، ويعرضونها ليُرى أيّهم أحسن خطًّا، فهي التناشِيرُ والتحاسِينُ، لا واحد لها (٣)، وقولُ العامةِ فيها: التحاسُنُ، ليس بشيء.

ويقول (٤) عوامُ الأطباء: اشتغل فلانٌ (بالمزايَلَة). والصواب: المزاوَلَة، بالواو (٥). ومزاولةُ كلِّ شيءٍ [و] علاجُهُ سواءٌ.

ويقولون للسائل: رجلٌ (مُكَدِّي) (٦)، بتشديد الدال. والصواب: مُكْدٍ، بإسكان الكاف وتخفيف الدال، من قولهم: حَفَرَ فأكْدَى، أي بلغ الكُدْية فلم يُنْبِطْ (٧) ماءً. وقال بعضهم (٨): إنَّما أصله مُجَدٍّ، من الاجتداء، وهو طلب المعروف، فَصَحَّفَتْهُ العامة فأبدلت من الجيم

Rujukan halaman ini: المدخل إلى تقويم اللسان، ص 247 (SanadKitab #148096, hlm. urut 244)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.