Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal ila Taqwimil Lisan · Pengarang: اللخمي، ابن هشام

Baca halaman 250

  1. باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل

ويقولون: (مِيَّة)، بكسر الميم. والصواب: مَيَّة، بفتحها، قال الشاعر (١):

أمِنْ آلِ مَيَّةَ رائحٌ أو مُغْتَدِي ... عجلانَ ذا زادٍ وغَيْرَ مُزَوَّدِ

ويقولون: (مُعَرْبِضٌ)، بالضاد (٢). والصواب: مُعَربِدٌ، بالدال غير معجمة. قال ابن قتيبة (٣): اشتقاقه من العِرْبِدِّ، وهي حيَّةٌ تنفُخُ ولا تؤذي.

ويقولون: يَشْهَدُ (المُسَمُّونَ) (٤)، بضم الميم الثانية. والصواب: المُسَمَّوْنَ، بفتحها، لأنَّه جمع المُسَمَّى، وحُذِفت الألف لسكونها وسكون الواو، وبقيت الفتحة دليلة على ذهاب الألف.

ويقولون لحُفْرَةٍ يُلْعَبُ فيها: (المَزْدا). والصواب: المَزْداةُ، بتاء التأنيث (٥).

فأمَّا (القِرْقُ) (٦) فحكى كُراع (٧) في كتابه (المُنَجَّد) أنَّهُ عربيٌّ وأنَّ له أصلًا عندهم.

Rujukan halaman ini: المدخل إلى تقويم اللسان، ص 250 (SanadKitab #148096, hlm. urut 247)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.