وقيل: إنَّهما يتداخلان في المعنى، ويشتركان في صفة المدح والذم، فيُقال: خَلَفُ صِدقٍ، وخَلْفُ صدقٍ.
ويقولون للنجم: (الزُّهْرة) (١)، بإسكان الهاء. والصواب: الزُّهَرَة، بفتحها، كذا (٢) حكى ابن قتيبة (٣)، واحتج على ذلك بقول الشاعر (٤):
قَدْ وَكَّلَتني طَلَّتي بالسَّمسَرَهْ
وأيْقَظَتْني لطلوعِ الزُّهَرَهْ
وحكى ابن عُزَيْر (٥): الزُّهْرةَ، بضم الزاي وسكون الهاء. قال: وكذلك يُقال: بنو زُهْرَة، بسكون الهاء أيضًا (٦).
ويقولون: (دَقَنٌ) (٧)، بدال غير معجمة. والصواب: ذَقَنٌ، بذال معجمة.