Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal ila Taqwimil Lisan · Pengarang: اللخمي، ابن هشام

Baca halaman 293

  1. باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل

بتخفيفها. قال الله تعالى: ﴿وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ (١)، إلَّا أنْ يكثُرَ الفِعلُ.

ويقولون: (نَكَّبَ) (٢) عن الطريق، بالتشديد. والصواب: نَكَبَ، قال الله تعالى: ﴿عَنِ الصِّرَاطِ لَنَاكِبُونَ﴾ (٣)، إلَّا أنْ يكثُرَ الفِعلُ.

ويقولون لمن يُكْثِرُ السؤالَ: (سائل)، والأنثى (سائِلة) (٤). والصواب أنْ يُقال فيه: سَآلْ وسآلَةٌ، والجمع. سَآلون وسآلات. والعرب تبني لمن فَعَل الشيء مَرَّة مثالًا على (فاعل) نحو: قائل. وتبني لمن كرَّر الفِعل مثالًا على (فَعَّال) نحو: قتَّال. وتبني لمن بالَغَ في الفعل وكان قويًّا عليه مثالًا على (فَعول) نحو: صبور وشكور. وتبني مثالًا لمن اعتاد الفِعلَ على (مِفْعال) مثل: امرأة مِذْكار، إذا كان من عادتها أنْ تلدَ الذكورَ، وكذلك مِئناثٌ. وتبني لمن كان آلةً للفعلِ وعُدَّةً له مثالًا على (مِفْعَل) نحو: مِحْرَب ومِرْجَم.

ويقولون: (القُنِي) (٥) في جمع قَناة. والصوابُ: القُنِيُّ، بالتشديد، كدَواة ودُوِيّ. ويُقال في جمع القناة أيضًا: قَنًا (٦)، وفي جمع الدواة: دَوًى. بينه وبين واحده الهاء.

Rujukan halaman ini: المدخل إلى تقويم اللسان، ص 293 (SanadKitab #148096, hlm. urut 290)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.