Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal ila Taqwimil Lisan · Pengarang: اللخمي، ابن هشام

Baca halaman 303

  1. باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل

بكسرها، وأفْيالٌ، في القليل، كقولك: ديك وأدْياك ودِيَكَة.

ويقولون في جمع رُقْعَةٍ: (رَقائع) (١). والصوابُ: رُقَعٌ ورِقاعٌ.

ويقولون في جمع قُبَّةٍ: (قِبَبٌ). وفي جمع جُمَّةٍ: (جِمَمٌ). وفي جمع جُبَّهٍ: (جِبَبٌ)، بالكسر (٢).

والصوابُ: قُبَبٌ وجُمَمٌ وجُبَبٌ، بالضم. ويُقال: قِبابٌ وجِبابٌ.

ويقولون في جمعِ نِقْمَةٍ: (نَقَمات) (٣)، بفتح النون. والصواب: نِقمات، بكسرها.

ومما يجعلونه واحدًا، وهو جمعٌ: (مُصْران) (٤)، يجعلونه واحدًا ويكسرون ميمه. وإنَّما هو جمع مَصِير. يُقال: مَصِيرٌ ومُصْران، كما يُقال: رغيفٌ ورُغْفان. ثم يُجمع المُصران على مصارين. فالمصارين جمع الجمع.

وقول العامة أيضًا: (مُصرانة) (٥) خَطَأٌ.

وكذلك: (الجِنَان) (٦)، لا يعرفونه إلَّا البستان المفرد. وليس كذلك، وإنما الجِنانِ جمع جَنَّة، كشَنَّة وشِنان. وقال النبي ﷺ:

Rujukan halaman ini: المدخل إلى تقويم اللسان، ص 303 (SanadKitab #148096, hlm. urut 300)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.