Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal ila Taqwimil Lisan · Pengarang: اللخمي، ابن هشام

Baca halaman 306

  1. باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل

فالرِّواية المشهورة: يُعاتِبُني بالدَّينِ.

ويقولون: (عَيَّرْت) (١) الموازينَ. والصواب: عايَرْتُها عِيارًا.

ويقولون: الحمد للَّه الذي كان كذا وكذا (٢). والصواب: إذْ كان كذا وكذا. فإنْ أتَيْتَ بالعائد جازَت (٣) المسألةِ، فتقول: الحمدُ للَّه الذي كان كذا وكذا بلُطْفِهِ أو بفضله أو ما شاكلَ هذا.

ويقولون: هذا الأمرُ (يألو) (٤) إلى كذا، أي يصيرُ. والصواب: يؤولُ.

ويقولون: (عَرَّسَ) (٥) الرجلُ بامرأته. والصواب: أعْرَسَ.

فأمَّا عَرَّس فمعناه: نزلَ في آخر الليل.

ويقولون: قَدِمَ القومُ (واحدًا واحدًا، واثنينِ اثنين، وثلاثةً ثلاثةً، وأربعةً أربعةً) (٦).

والصواب أنْ يقُالَ في هذا: قدِمَ أُحادَ ومَثْنَى وثُلاثَ ورُباعَ، أو يُقال: قَدِموا مَوْحَدَ ومَثْنَى ومَثْلَثَ ومَرْبَعَ، لأنَّ العرب عَدَلت بهذه الألفاظ إلى هذه الصيغ ليُسْتَغْنَى بها عن تكريرِ الاسمِ، ويدلُّ معناها على ما يدلُّ مجموعُ الاسمين عليه.

Rujukan halaman ini: المدخل إلى تقويم اللسان، ص 306 (SanadKitab #148096, hlm. urut 303)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.