Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal ila Taqwimil Lisan · Pengarang: اللخمي، ابن هشام

Baca halaman 312

  1. باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل

ويقولون: لهذه الدار حدودٌ (أرْبَعٌ) (١). والصواب: أربعة، لأن الحدَّ مُذَكَّرٌ.

ويقولون: وكان ذلك في العَشْر (الأوَّل)، وفي العَشْر (الأَوْسَط) (٢). والصواب: الأُولى والوُسْطَى، والوُسَط إن شِئْتَ.

ويقولون للقيء: (القَلَسُ) (٣)، بفتح اللام. والصواب: القَلْسُ، بإسكانِها. يُقال: قَلَسَ يَقْلِسُ قَلْسًا، إذا قاءَ.

ويقولون: (القَشَبُ) (٤) اليابسُ، بفتح الشين. والصواب: القَشْبُ، بالإِسكان. وهو يقعُ على كلِّ شيءٍ يابسٍ إلا التمر اليابس خاصةً، فإنَّه يُقالُ فيه: قَسْب، بالسين غير مُعْجمة، قال الشاعر (٥):

وأسْمَرَ خَطِّيًّا كأنَّ كُعُوبَهُ ... نوى القَسْبِ قد أرْمى ذراعًا على العَشْرِ

فأمَّا القشِيبُ فهو من الأضداد (٦)، يكون الجديد، ويكون البالي.

والقَسِيبُ، بالسين غير معجمة، لا يكونُ إلَّا البالي خاصةً.

ويقولون لما بين الفريضتين: (وَقْصٌ)، بإسكان القاف.

Rujukan halaman ini: المدخل إلى تقويم اللسان، ص 312 (SanadKitab #148096, hlm. urut 309)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.